ابن عبد البر

82

الاستيعاب

وقال ابن إسحاق : إنّ أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الستّة الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى . وذكر ابن إسحاق بإسناده عن كعب بن مالك أنه قال : كان أوّل من جمع بنا بالمدينة في هزمة [ 1 ] من حرّة بنى بياضة يقال لها نقيع الخضمات [ 2 ] . قال فقلت له : كم كنتم يومئذ ؟ قال : أربعين رجلا . ( 31 ) أسعد بن يزيد بن الفاكه [ بن يزيد ] [ 3 ] بن خلدة [ بن عامر ] [ 3 ] بن زريق ابن عبد حارثة الأنصاري الزّرقيّ ، من بنى زريق . ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، وليس في كتاب بن إسحاق . ( 32 ) أسعد بن يربوع الأنصاري الساعدي الخزرجي . قتل يوم اليمامة شهيدا . ( 33 ) أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري أبو أمامة ، وهو مشهور بكنيته ، ولد على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته بعامين ، وأتى به النبيّ صلَّى الله عليه وسلم فدعا له وسماه باسم جدّه أبى أمّه أبى أمامة سعد بن زرارة ، وكناه بكنيته ، وهو أحد الجلَّة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة ، ولم يسمع من النبي صلَّى الله عليه وسلم شيئا ولا صحبه ، وإنما ذكرناه لإدراكه النبيّ صلَّى الله عليه وسلم بمولده ، وهو شرطنا ، وأبوه سهل بن حنيف من كبار

--> [ 1 ] هكذا في أأيضا ، وفي معجم البلدان بعد أن تقل رواية ابن عبد البر هذه : في هزم ابن حرة . [ 2 ] نقيع الخضمات : هو موضع بنواحي المدينة . وفي هامش م : الخضمات عنده بالفتح ، وقيده طاهر بن عبد العزيز بالكسر . [ 3 ] ليس في م .